
كشف أشرف فرحات، المحامي بالنقض، تفاصيل تطورات قضية ماجدة الحشاش، والدة الإعلامية الراحلة شيماء جمال، عقب قرار محكمة جنح مستأنف العمرانية بتأييد عدم الاختصاص وإحالة القضية إلى المحكمة الاقتصادية مع إخلاء سبيلها.
أصل النزاع والجنحة المباشرة
وأوضح فرحات في مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهلة عامر عبر برنامج «الكلام على إيه» على منصة نيوز رووم أن أصل النزاع كان عبارة عن جنحة مباشرة أقامها المدعون بالحق المدني، تتضمن ادعاءات سب، قذف، تهديد وتلويح بالعنف.
وأشار إلى أن دفاعه استند إلى طبيعة التهمة، مؤكدًا أن الجريمة تدخل ضمن الجرائم الإلكترونية، والتي تُعد من اختصاص المحكمة الاقتصادية، وهو ما دفع المحكمة في نهاية المطاف إلى إصدار قرار بعدم الاختصاص.
التحفظ على المتهمة وأزمة الحبس
كشف المحامي بالنقض عن تفاصيل التحفظ على ماجدة الحشاش، قائلاً: «المحكمة قررت عدم الاختصاص وإحالة القضية للمحكمة الاقتصادية مع التحفظ عليها، وعرض أمر استمرار حبسها من عدمه على غرفة المشورة».
وأضاف فرحات أن قرار التحفظ اعتُبر حبسًا مطلقًا غير محدد المدة، وهو ما يختلف عن الطابع الطبيعي للجنحة المباشرة، حيث لم تكن جوانب الجريمة واضحة بعد.
صدام مع النيابة وانفراجة إخلاء السبيل
وأشار فرحات إلى أن النيابة العامة طعنت على حكم عدم الاختصاص بناءً على تكليف من المحامي العام، لكنه تابع: «المحكمة في الجلسة التالية أيدت قرار عدم الاختصاص وأمرت بإحالة القضية للمحكمة الاقتصادية مع إخلاء السبيل، ورفضت استئناف النيابة».
الوضع القانوني الحالي لماجدة الحشاش
علق المحامي على شخصية والدة شيماء جمال قائلاً: «الجرأة ميزة وعيب في نفس الوقت، خصوصًا عند وجود جوانب قانونية تتطلب الحذر».
وأكد أن الوضع القانوني الحالي لماجدة الحشاش حر طليق: «هي خارج الحبس الآن، حتى تحال القضية إلى المحكمة الاقتصادية، وحين تُدرس الدعوى هناك سيكون مصيرها مثل دعوى البراءة، إلا إذا وُجدت قرائن تفيد ارتكاب الجريمة، وحينها سيكون لنا مسار دفاعي آخر».






